![]() |
|||
![]() |
المقدمة: كانت
تعرف في السابق بأسم( خميس شهران) كونها
حاضرة (قبيلة شهران) وسوقها يوم الخميس وفي
العقد التاسع من القرن الرابع عشر الهجري
سميت( خميس مشيط) تعارفا وتناقلا من اسم
يوم سوقها وشيخ قبيلتها لتعريفها عن غيرها
.
|
||
|
ولقد
ورد ذكر المدينة في كتاب الهمداني كما ذكر
في الاحاديث ما جاء عن ذهاب اهل جرش الى
المدينة المنورة في عهد النبي محمد صلي
الله علية وسلم وما دار بيينة وبين اهل جرش
عن وجود حرب في ديارهم وما ذكروا له انهم
من منطقة جرش قرب جبل كشر فصحح علية الصلاة
والسلام الاسم الي شكر والذي يسمى بهذا
الاسم حتي الان وهو جبل صغير غرب جبل ضمك
المعروف في مدينة خميس مشيط . ثم تعاقبت
الممالك والحكام علي المنطقة ولكن لعدم
وجود مصادر طبيعية من معادن وزراعة ذات
مردود كبير وانهار لم تتطور المنطقة
بالشكل الذي تطورت مثلة المدن الكبيرة
المتقدمة . ومع
كثرة الحروب القبلية وشح المصادر
الطبيعية وكثرة السكان بالنسبة لهذة
المصادر كانت تحصل هجرة الي الشمال والي
شرق افريقيا عبر البحر الاحمر مما اضعف
المنطقة ككل. دخول
الملك عبد العزيز طيب الله ثراة: وفي
بداية القرن الميلادي تأسست الدولة
السعودية ونشر المملك عبد العزيز يرحمة
الله ملكة علي جميع انحاء المملكة العربية
السعودية وبدأت المدارس تقام في جميع
الانحاءمما حول اهل هذة البلاد من بادية
الي حاضرة وتحسنت احوالهم واصبح خميس مشيط
مركزا من اكبر المراكز التجارية
والحضارية في الجنوب ، كما انها كانت همزة
وصل بين الجنوب وجميع انحاء المملكة فكانت
جميع الغزوات السعودية تقف وتبداء جنوبا
عن طريق الخميس فقد عسكر فيها الامير عبد
العزيز بن مساعد بن جلوي عند فتحة لمنطقة
عسير وبعدة عسكر الملك سعود والامير فيصل
بن سعد والملك فيصل بن عبد العزيز يرحمهم
الله جميعا والان يأوي الخميس قاعدة
عسكرية وقاعدة جوية وتعتبر من المراكز
الدفاعية والتجارية الكبري في الماضي
والحاضر . سكان
المنطقة: ينتمي
الان سكان خميس مشيط لجميع القبائل في
المملكة إلا انها قديما وحديثا حاضرة (قبيلة
شهران العريضة) والتي تمتد من الخميس
جنوبا الي بيشة علي 250 كم وفيها يقع شيخ شمل
شهران الشيخ (حسين بن سعيد بن مشيط) ولكن
تحت ظل الحكومة كسرت الحواجز والحدود
وجعلت القبائل يتعايشون في امن وامان
واصبحت مدينة الخميس مدينة متقدمة يعيش
فيها كل من لدية القدرة علي العمل التجاري
والوظيفي من جميع انحاء المملكة |
|||